الشيخ قاسم الطهراني
176
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
ثم يذكر القصيدة وقد مرت مع دراسة الحصفكي سابقا . وتاريخ تأليف كتابه تذكرة خواص الأئمة غير معلوم . وبالنسبة إلى الجهة الثانية [ في إثبات تشيعه ] : يقول الدكتور إحسان عباس : ويقول الذهبي في موضع آخر : ثم إنه ترفض وله مؤلف في ذلك [ يذكر في الهامش : ميزان الإعتدال 4 / 471 ، لسان الميزان : 6 / 32 ، وفي تاريخ علماء بغداد : قال الذهبي رأيت له مصنفا يدل علي تشيعه ] وقال السلامي : ورأيت له كتابا في فضائل أهل البيت يعرف برياض الأفهام فيه تشيع ظاهر . . . ومن العسير أن تقال في هذا الاتجاه كلمة حاسمة ويبدو أن الحقيقة هي أن أبا المظفر كان مغلوبا بحب علي وأبنائه ولكن دون أن يكون ذلك الحب متحفيا لمقام أحد من الصحابة . . . وهذا الحب الجياش ربما كان هو الدافع إلى كتابة مثل ذينك الكتابين المذكورين آنفا ، فقد كانت قضية الحسين فيما يبدو هي الدافع الأكبر لمثل هذا التوجه وتلك قضية لم